الاربعاء, 19 اغسطس, 2009
بحمد الله تعالى وبفضله ، تم اللقاء ، وتكلل بالزفاف ...
وهأنذا قد ابتدأت
مشواري الجديد في بيتي مع زوجي الكريم ... فأرجو من الله أن يوفقنا وييسر لنا كل خير ،و يجنبنا كل شر.
ولكم مني أغلى التحيات والتبريكات بحلول شهر رمضان الكريم ،
فكل عام أنتم بخير
[اقرأ المزيد]
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
أيها الجيران الكرام
يسرّ إدارة مدونة " وحي القلم "
أن تزف إليكم الخبر السعيد ،
أن تزف إليكم نبأ خطبة صاحبة المدونة الآنسة " عاشقة فلسطين "
على شاب في قمة الخلق والعلم والتقى ...
فنسأل الله تعالى أن يبارك لهما في زواجهما وحياتهما وأن يتمم لهما على خير .
(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008
تقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام .
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 09 سبتمبر, 2008
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
[اقرأ المزيد]
الاحد, 10 اغسطس, 2008
سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَصنعُ في بَيْتِهِ؟ قالت: "كان يَكُون في مِهْنَةِ أَهْلِهِ -يَعني: خِدمَةِ أَهلِه- فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاة، خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ". رواه البخاري.
و "كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته". رواه الترمذي.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 28 يوليو, 2008
كيف كانت البداية ومتى ؟ لست أدري ! كيف أدري والحب عادة يلج القلوب دون استئذان ! كيف أدري وهو يتسلل برفق ورشاقة إلى النفوس المرهفة ويقبع فيها باطمئنان ! كيف أدري والحب دوما يأسر الألباب بعزة وعنفوان !
كيف لي أن أحدّد بداية حـبـّنا ؟! لست أدري كيف كانت البداية ومتى ؟ ! كل ما أدركه أني أحببتك والسلام !
وهأنذا أحبك ، ولا أدري هل ننال المرام ؟ أحبّك ولا ادري كيف سنحقق الأحلام ؟ ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 23 يوليو, 2008
السبت, 19 يوليو, 2008
الثلاثاء, 08 يوليو, 2008
هو :
أحبّكِ
وأخشى عليك
من همسات القمر
وأغار عليك
من نسمات السَحَر
أحبك ِ
وأغار عليكِ
من وشوشات الزهر
أحبكِ
وأرى فيكِ
أحلى الصور
أحبّكِ
وأحتار في حبك ِ
يا أحلى من القمر !
هي :
أحبكَ
وأخشى عليكَ
من إشراقة الفجر
أحبّكَ
وأغار عليكَ
من ضحكاتِ البحر
أحبكَ
وأغار عليك َ
من بسماتِ القمر
أحبكَ
وأخشى عليك َ
من قطراتِ المطر
أحبّك َ
وأغار عليكَ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 03 يوليو, 2008
المسيري في ذمّة الله :
شيع اليوم الخميس جثمان المفكر المصري الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي وافته المنية الليلة الماضية عن سبعين عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وقد أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد ظهر اليوم بالقاهرة تمهيدا لنقله إلى دمنهور مسقط رأسه حيث سيوارى الثرى.
وشارك في صلاة الجنازة المئات من المصريين، إضافة إلى عشرات العلماء والمفكرين، وعلى رأسهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 20 يونيو, 2008
هو :
أنت ِ ... ما أنت ِ ؟!
أنتِ سرّي
وبوحي !
أنتِ أنسي
وهمسي !
أنت ِ ... ما أنت ِ ؟!
أنتِ بعضي
لا ، بل كلّي !
أنت قلبي
وفكري
أنتِ عمري !
أنتِ عشقي
أنتِ حبّي !
أنت ِ ... ما أنت ِ ؟!
أنتِ أمسي
ويومي
وغدي !
أنت ِ ... ما أنت ِ ؟!
أنتِ كما أنتِ
أنتِ دنياي
وهواي !
أنت لي
أنت لي
أنتِ لي !
هي :
أنتَ ... ما أنتَ ؟!
أنتَ فجر... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 13 يونيو, 2008
جلست أمام التلفاز ورحت أفتش في القنوات الفضائيّة عمّا يؤنس وحدتي ويُذهب عـني الضجر ... كانت قناة الأفلام تعرض فيلما تافها لا يسرد قصّة واقعيّة ، ولا يقدم أي قيمة ، وإنما تدور أحداثه حول عـشيقين طائشين ... وكذا قنوات الأغاني ، وما أدراك ما الأغاني ؟!! فها هي تقدم تارة أغنية عن المتحابين وطورا أغنية عن خيانة المتحابين ، فلا ترسي السامع على برّ بل تتركه في حيرة !!! أمّا قناة المنوعات فكانت... [اقرأ المزيد]
السبت, 07 يونيو, 2008
أدنو منه
ولا يكترث بي
وينأى عني
يتجاهلني
فأبعد عنه
كي لا يراني !
أبعد عنه
وأراه
ساكنا وجداني
ويتبعني
في يقظتي
ومنامي !
أدنو منه
أرقبه ،
أنشد قلبه
الحاني
أبحث عنه
وأنشد حضنه
الدافي
أسأل عنه
وأرى فيه
كلّ آمالي !
وهو لا يراني !
أبعد عنه
يجتاحني
فيأسر قلبي
ويسلب فكري
و كلّ كياني !
وهو لا يراني !
أدنو منه
أسمع همسه... [اقرأ المزيد]
الاحد, 01 يونيو, 2008
كان يقرأ خاطرتي الجديدة " عذابات خيال" ... كان يقرأها بصوته العذب الشّجيّ : " نقشت رسمك في البال... بأبهى ألوان الخيال...توجّتك أميرا في الحال... على مملكتي في عالم الجمال! " .
كان يقرأها ، وعلامات الإعجاب على محياه تتلألأ :"عبرت معك بحرا من الأهوال ... وركبنا كل صعب محال..." ...
كان يقرأ ويتذوّق كلّ عبارة ويتأمل كل صورة ... كان مستمتعا بما يقرأ: " لكن هل تدوم متاهات الخيال... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 23 مايو, 2008
سئل أحد الحكماء : كيف توصّلت إلى هذا الكمّ من الحكمة والنجاح ؟
فأجاب : بالمعرفة .
فسئل : وكيف حصلت على المعرفة ؟
فأجاب : بالقرارات الصائبة .
فسئل : وكيف اتخذت القرارات الصائبة ؟
فأجاب : بالخبرة .
فسئل : وكيف حصلت على الخبرة ؟
فأجاب : بالقرارات الخاطئة !
إذا ليس هناك من فشل ... بل هناك تجارب وخبرات تقودنا إلى النجاح ! [اقرأ المزيد]
الاحد, 18 مايو, 2008
هذا يوم في حياة فتاة... يوم يتكرر مع كل فتاة ... يتكرر بألوان شتى ... يوم يتكرّر مع أغلب فتيات العائلات المحافظة !!!
هو يوم قد يبدو محرجا ... وربما يبدو مزعجا نوعا ما ... لكنه يوم ضروري ولا بد منه ... لأنه يتخذ لونا من ألوان التعارف ما بين العائلات التي تبحث عن عروسا مناسبة وجديرة بابنها الكريم !!!
فإليكم هذا المشهد من يوم في حياتي :
جاءت جارتنا أم محمد لزيارتنا عصر هذا اليوم .... [اقرأ المزيد]
السبت, 10 مايو, 2008
حبيبي ...
آن لنا أن نفترق ،
فقد ضاع الهوى منّا ،
ولم نعد كما كنّا ،
آن لنا أن نفترق !
حبيبي ...
آن لنا أن نفترق ،
فما عاد يجمعنا الهوى ،
وما عاد يرهقنا الجوى !
حبيبي ...
آن لنا أن نفترق ،
علنا بالشوق نحترق !
حبيبي ...
فلنرحل بعيدا
ونترك هوانا وحيدا !
عـله بيننا يشرق
هوى جديدا
ويغدو كلانا سعيدا!
[اقرأ المزيد]
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
هاجني الشوق إليك
فانتظرني ،
هأنا قادمة إليك !
وفي طريقي إليك
فرشت الفل والياسمين
نثرت بخورا ورياحين
هاجني الشوق إليك
فانتظرني !
وفي طريقي إليك
رسمت في حبك
أحلى أشعاري
وذاعت كل أسراري !
هاجني الشوق إليك
فانتظرني !
وهأنا بين يديك
أحمل إليك
قلبا ينبض بهواك
وروحا تنشد رضاك
هاجني الشوق إليك !
وهأنا أمام ناظريك
أنتظرها
أنتظر ( أحبّك )
أنتظرها من شفتيك... [اقرأ المزيد]
الخميس, 24 ابريل, 2008
ما زلت أذكره ... كيف لا ؟! وهو يوم المنى ، كما شاء أن يسميه وقتها ... ذلك اليوم كان أسعد أيام حياتي ... يوم هبّت فيه نسائم الفرح عليّ من كل صوب ...
كانت بداية معرفتي به ، على مقاعد الدراسة ، في كليّة الصحافة ... كان طالبا جادّا وفي قمة الأدب واللباقة ... وكان طيلة أعوام الدراسة ، محبوباً لدى الجميع ، معلمين وطلاب ... حقا كان شابا مميزاً !
وشاءت الأقدار أن نعمل سوياً ، بعد التخرج... [اقرأ المزيد]
الاحد, 13 ابريل, 2008
كان الأستاذ وسيم وسيماً وجذابا بكلّ المقاييس ... كيف لا ؟؟ وهو طويل القامة ، رشيق القوام ، عذب اللسان ، متوقد الذكاء ، واسع الاطلاع والثقافة ، رفيع الخلق ... ولذلك كان دوماً يحظى بالاحترام والتقدير من زميلاته . كما كانت ترمقه أحيانا بعض طالباته بنظرات الاعجاب والانبهار .
أما أنا فلم أكن أدري حقيقة مشاعري التي أكنها له ... فهي مزيج من مشاعر الاحترام والتقدير والحب... [اقرأ المزيد]
















