وحي القلم
خربشاتي على ورق الحياة ... أوراق لاجئة
نصرك هزّ الدني ( نهاية أسطورة إسرائيل )
14 آب 2006 (م) يوم الانتصار ، يوم غيّر التاريخ !
 
أجل فزمن الهزائم قد ولى وفات،وها هـو النصر آت !
 
        فلقد شكلت الحرب ، على مدار ثلاثة وثلاثين يوماً من المقاومة والجهاد، ملحمة رائعة من ملاحم القتال والصمودالتي سطّرها شعب المقاومة ، ودرسا مميزا من دروس التاريخ في التضحية والفداء !!!
 
       حقا إنه النصر الإلهي !!! فهو بارقة أمل ، وبشير خير لسلسلة الانتصارات القادمة بإذن الله !!! فالفجر في الأفق قد لاح لينبئنا بعودة أبناء صلاح !!!
 

 

     لقد آن لنا جميعا أن ننفض عنا التخاذل وننزع ثوب السلبية، علينا أن نغير أنفسنا الخانعة لنغير واقعنا المرير... علينا أن نؤهل أنفسنا للنصر الذي وعدنا الله فيه ... فوعد الله آت لا محالة !!! فلعل الله تعالى يستخدمنا لنصرة الحق ولا يستبدلنا !!!
ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه !!!
 
 
 
     وإليكم بعض ما قاله الشاعر أحمد مطرمن قصيدة " الجهات الأربع : اليوم جنوب "

يا ابنَ لُبنانَ
بمضمارِ العُلا
طالعْتَ طِرْسَ العِزِّ
واستوعبتَ دَرسَ العُنفوانْ
قُلتَ: ماذا يجلبُ النَّصرَ؟
فقالتْ نفسكَ الحُرةُ:
إيمانٌ
وصبرٌ
وزِناد
وبَنَانْ
فتهيَّأتَ، وراهنْتَ على أن تَبلُغَ النَّصرَ
وما خاب الرِّهانْ ..
****

يا ابن لُبنانَ.. هَنيئاً
وحْدكَ النّاجحُ،
والعُرْبُ جميعاً..
سقطوا في الامتحانْ!
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 16 اغسطس, 2007 10:56 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية دينا ..

مجهود رائع جبار فعلا في تجميع هذه الصور المعبرة التي تجسد حقيقة الجيش الذي كان لا يقهر وقد قهر بحمد الله على أيدي أبطال لم تصنع الا للمجد والعلياء وتسطير آيات النصر والبطولة ..

إن الأيام الثلاثة وثلاثين جعلت بني صهيون يختبئون كالجرذان في ملاجىء خوفا من صواريخ تحمل آيات العزة والنصر ..

هزيمة اسرائيل في لبنان رفعت من معنويات المقاومة في غزة وفلسطين وشدت أزرها وساهمت في تسطير بطولات على أرض الوطن الحبيب لتقهر العدو وتقهقره ..

كل التحية للقائد السيد حسن نصر الله رمز المقاومة ورمز النصر لهذه الأمة التي استسهلت الانحناء على التقدم للأمام ..

حفظ الله جند المقاومة وقادتها وحفظ كل من نصرهم وشد من ازرهم ..

ورحم الله الشهداء جميعا الذين سقطوا على أيدي الغدر والاحتلال ..

تحياتي الخالصة لك يا غالية وتحياتي لقلمك الثائر النابض بعشق فلسطين ..

اضيف في 17 اغسطس, 2007 05:02 م , من قبل dinay
من لبنان said:

العزيزة الغالية اشتياق
كم يفرحني أنك دوما السباقة للتعليق على موضوعاتي ومشاركاتي المتواضعة ... جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم ومشاعرك النبيلة !
وكما قلت عزيزتي هذا النصر الإلهي كان دافعا لنا جميعا ، على الإقرار بأن المقاومة والجهاد والنضال هو الحل الأفضل لاسترداد الحق ... وهذه الأيام الثلاثة والثلاثين جعلتنا جميعا نقر بمدى ضعف إسرائيل وبالوهم الذي تعتمد عليه ، فهي الأسطورة التي تهزم حقا بالإيمان الحقيقي !!!

اضيف في 18 اغسطس, 2007 11:39 ص , من قبل حـوت فــلــســطــيــن
من فلسطين said:

الغالية دينا

مجهودك الجبار الرئع أشكرك عليه ديما تضعين لنا كل ما هو جميل وحزين عن بلادنا التي منها خرج أبطال وشجعان

وأتمني ان نصبح ونزيد قوة وأتمني لك مزيد من الحب لفلسطين

واتمنى لك التوفيق

أخوكـ .. و .. صديقكـ .. حـوتـ فـلـسطـيـن

اضيف في 18 اغسطس, 2007 03:45 م , من قبل dinay
من لبنان said:

الأخ الفاضل حوت فلسطين
أشكرك على زياراتك المستمرة لمدونتي المتواضعة !!! وجزاكم الله خيرا على مروركم الكريم !!!

اضيف في 28 اغسطس, 2007 03:01 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن said:

العزيزة عاشقة فلسطين
لربما لم نقهر العدو كما ينبغي و نتمنى
و لكن وقوف أبطال المقاومة في الجنوب الشامخ أمام جحافلهم و ميركفاتهم و عتادهم يعيد لنا ( بعض ) الأمل ..
ولكن المعركة أطول و أصعب ولا أريدها أن تكون مسؤولية حزب الله وحده ، عافاه و شد من أزره رجاله و قائده و صلابة إيمانه .. بمعنى إعفاء باقي الأمة العربية و الإسلامية والأنظمة العربية من مسؤولياتها التاريخية ضد العدو الإستراتيجي .. الهباء العربي و الإسلامي و الجبن و التخاذل و الخطابة و الحناجر الزاعقة !!
لم ننتصر بعد و لكننا في طور التأسيس لفكر النصر ضد ترويج الهزيمة التي صارت لعبة البعض من أمتنا قبل الأعداء
إن الأحتفال بالنصر الإلهي قبل أوانه لهو نوع من أشكال الخدر و الأحتفال غير المبرر قبل بلوغ غاياتنا بالنصر على الأرض أيضاً بمحاذاة ما هو إلهي ..

اضيف في 28 اغسطس, 2007 09:29 م , من قبل aqsa83
من لبنان said:

الأخ الفاضل عصام الطنطاوي
شكرا لمروركم الكريم ، وأهلا بكم على الدوام في مدونتي المتواضعة هذه !
وأنا أوافقك الرأي ، فكلامك عين الصواب ! أجل فالمعركة مع إسرائيل طويلة ! والمعركة مع هذا العدو ،الشرس المتغطرس المحتل لبلادنا والمتدخل في أمورنا والطامح في التحكم بالعالم أجمع ،لا بد أن تخوضها الأمة جمعاء وليس فئة أو حزبا محددا مهما عظمت قوة وقيمة ها الحزب !!!
ولكن كما قلت ، هذا النصر في تموز ، كان بارقة أمل لنا ، ولا سيما أننا سمعنا كثيرا من الانهزاميين بأن إسرائيل قوة لا تقهر ، وأننا لا بد أن نكون واقعيين أي استسلاميين حتى كدنا نؤمن بهذه الحقيقة المزورة !!!
وأن اعتبرناه نصرا إلهيا فانطلاقا من الظروف التي كانت سائدة أثناء الحرب ، فكما تذكر انهالت على المقاومين التنديدات وورسائل الاحباط والوعيد والنذير وما إلى ذلك ، ولم يلقى الدعم من أي قوة في عالمنا العربي والاسلامي ، ومع ذلك ثبت المقاومون وواجهوا دبابات العدو وآلاموا جنودهم !!! أجل فلم يكن مع هؤلاء المقاومين سوى الله تعالى وهو حسبنا ونعم الوكيل !!!هذا ما جعلنا نعد هذا النصر نصرا إلهيا !!!
ولعله بداية سلسلة الانتصارات التي سنحوزها بإذن الله ، إلى أن نتوجها بالنصر الإلهي الأكبر هناك على أعتاب المسجد الأقصى بإذن !!!
لذا فقد آن لنا أن نتسلح بسلاح التقوى ، وأن نعد أنفسنا إعدادا ماديا وروحيا ، وأن نغير أنفسنا حتى نغير واقعنا السلبي ونعيد أمجادنا بإذن الله منتصرين بالحق ولو بعد حين !!!
عموما بوركتم ، وأهلا بكم على الدوام !!!

اضيف في 01 سبتمبر, 2007 12:38 ص , من قبل souadsaleh said:

الغالية و حبيبتي دينا
السلام عليك و رحمة الله و بركاته

نعم أختي الغالية هذه المقاومة بزعامة نصر ليس ككل نصر ،القائد الفذ السيد حسن نصر الله و الذي رفع رؤوس العرب و المسلمين الذي لم يرفع منذ عقود فله ألف و ألف تحية و للمقاومة الباسلة و نصره الله ضد أعدائه الذين لا يفرقون عن أعدائنا و الرحمة و الجنة لكل شهيد في سبيل الحق و الإنسانية ......

تابعنا المقاومة الباسلة و تابعنا كل الأشرطة التي حاولت إسرائيل جاهدة عدم إظهارها حقيقة لانهزامها أمام الوعد الصادق ، كما أنها عملت جاهدة حتى على منع مثل هذه الصور في الظهور و التي بينت فعلا هزيمتها التي أفزعت ساحاتهم حتى شملت قعر البيت الأبيض الأحمر ....
و لازال الكثير من هذه الصور التي تمكنت الأخت الحبيبة الغالية دينا من تجميعها لنشر مذلتهم على صحفحاتنا
ـــــــــــــ
أختي الغالية فيما يخص مقالي الأخير أنتم تعرفون أن جل رسائلي موجهة للحكام العرب و كل متخاذل و مطبع مع العدو الصهيوأمريكي و لا أنسى أنني طبعا أنشرها كذلك للقلوب الرحيمة التي يمكنها التأثر بها و هذا ما نص عليه بعض علمائنا هنا بالمغرب رحمه الله و أنا أود المشي قدما على طريقته كما أنني أشجع بعض المجلات و الصحف على نشر أكبر ما يمكن من صور و أحداث مؤثرة
أما من مر طبعا بهذه التجارب و لو كنت أنا لما فضلت مشاهدتها لأنها فعلا ستعبر لي على ظرف مرير لذلك فأنا أقدر موقفك عزيزتي الغالية على قلبي دينا ....
ـــــــــــــ
عن تعليقك عندي فافصلي كل ما هو أمامك بالجهاز و افتحي مدونتك وحدها لتعلقي برابك الشخصي

أختك سعاد البدري

اضيف في 08 يونيو, 2008 12:08 ص , من قبل على said:

تحية عطره للقائمين على هذا الموقع متمنيا لكم التوفيق والنجاح ولكم جزيل الشكر والعرفان.
polo_1967@hotmail.com
lebanon



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket