وحي القلم
خربشاتي على ورق الحياة ... أوراق لاجئة
آن الفراق

كيف كانت البداية  ومتى ؟ لست أدري ! كيف أدري والحب عادة يلج  القلوب دون استئذان ! كيف  أدري وهو يتسلل برفق ورشاقة إلى النفوس المرهفة  ويقبع فيها باطمئنان  ! كيف أدري والحب  دوما يأسر الألباب بعزة وعنفوان !

 

كيف لي أن أحدّد بداية حـبـّنا ؟!  لست أدري كيف كانت البداية  ومتى ؟  ! كل ما أدركه أني  أحببتك  والسلام !  

وهأنذا أحبك ، ولا أدري  هل ننال المرام ؟ أحبّك ولا ادري كيف سنحقق الأحلام ؟  أحبّك ... وأخشى عليك من الأوهام ! أحبّك ... أحبّك والسلام ! أحبّك ... لكنّي أخشى من غد يظلله الغمام ! أحبّك ... لكن عليّ أن   أنسحب من حياتك بسلام !

 

أحبّك ... لكن  آن لنا أن نفترق ونتجرع آلام هوى صعب المنال ! أحبّك ... وقد آن الفراق ولو اضطرمت النيران  في قلوب أحرقها الغرام ! لقد آن الفراق والسلام !

 

أحببتك ... وما دريت كيف كانت البداية ... أحببتك وهأنذا أرسم النهاية !
 



أضف تعليقا

اضيف في 28 يوليو, 2008 09:45 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

احببتك والسلام

كلمات تحاكي تجارب عشناها وعاشها العديد من الناس ..

يطرق ابوابنا دون استئذان فيسرق القلوب ويشغل العقول ..

امنياتي ودعائي لكِ بالتوفيق

ابو وديع

اضيف في 31 يوليو, 2008 12:35 م , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy said:

عندما سنشعل شموعنا من جديد
سنحدد خارطت حبنا ونقرئها ونعيد
سنكون عوالمنا وارضنا
وسزهر الليمون لنا وحدنا من جديد
رائعه حروفك
كوني بخير

اضيف في 31 يوليو, 2008 10:50 م , من قبل dinay
من لبنان said:

أخي الفاضل أبو وديع
أشكرك على مرورك العطر وكلماتك الرائعة !
بوركت وجزاك الله خيرا !

اضيف في 31 يوليو, 2008 11:11 م , من قبل dinay
من لبنان said:

الأخ الفاضل حامل المسك
بوركت وجزاك الله خيرا !
يسرني تشريفكم دوما لمدونتي المتواضعة !

اضيف في 01 اغسطس, 2008 10:38 م , من قبل حائر في دنيا الله
من مصر said:

الحب يبدأ دون استئذان
وهكذا ينتهي
فكيف تطردين شيئا لم تدخليه
أعتقد انه إما مات أو نحن نريد موته

لك تحياتي

اضيف في 01 اغسطس, 2008 11:16 م , من قبل dinay
من لبنان said:

أخي الفاضل حائر في دنيا الله
حقا كلامك صحيح !!!
هو ربما حكم بموت الموت !

اضيف في 04 اغسطس, 2008 06:57 م , من قبل ouraqsa
من لبنان said:

العزيزة دينا
مرّة أُخرى يُسطّر قلمك العابر لقارّات الفكر والجسد لوحة ثريّةً ممّا جاد به خيالك المِدرار . وإذ أسمح لنفسي بأن أنأى عن ملاحقة أفكارك إلى منابعها فإني أكتفي بالتعليق على أسلوبك الممزوج بحلاوة نكهة الحبّ ، المُسافر في تضاعيف تأملات الحنين ، الرابض هناك في معاقل العشق الأبديّ بين أكوام النرجس والياسمين ، وعلى تخوم أهرامات القمر.
هل انتهى ذلك الحبّ يا سيّدتي ؟ وهل عرفتِ بدايته قبل أن تعرفي نهايته ؟! لا أظنّ ذلك ، إنّ الحبّ يا مولاتي هو ذلك الكائن الهيوليّ الذي يدخل تفاصيل القلب دون استذان ويستقرّ قي سويدائه قابعاً هناك مهما أتت عليه يدُ الأيام . فلا تحسبي الحبّ ميزاناً نقيس به مدى استنسابيّته ويروق لنا ساعة نشاء أن نُؤرّخ لبدايته ونطمس فيما بعد نهايته المزعومة . إنه قدرٌ لا نبرح عاجزين عن الخروج من دوّامته ، ولا ننفكّ عالقين في حبائله المعقودة.
"" هو ربما حكم بموت الموت "" ، أستعير منك هذه العبارة السيرياليّة القاتمة، لأدلّ على أنّك تُرخين ظلال الشكّ والحيرة على توصيف الحبّ ، وكأنك تطبعين هذه العلاقة بذاتيّتك المعهودة والتي لا تنفكّين توظّفينها للتعبير عمّا يدور حولك .
رسالتي إليك سيّدتي ، أن تتحرّري من ثقل ذاتيّتك ، وتفكّي وثاقها ، وحينها ستّدركين حتما بأن الحب ما هو إلا "" حكم بإحياء الحياة".
تحيّاتي إليك وسؤالي كما هو دائما" هل من مزيد" والسلام .

اضيف في 05 اغسطس, 2008 01:19 م , من قبل eshteyak said:


حبيبتي الغالية دينا ..

الحب لما يدخل القلب يدخل بواسطة العاطفة .. أي أنه يدخل بطرق ملتوية وغير قانونية ..

لكن وقت يأتي أوان الفراق فإنه يأتي بأمر من العقل .. أي أنه بأمر من القيادة العليا ..

الظروف هي ما تجبر العقل على اتخاذ هذا القرار ..

شو يا دينا ؟
بدنا نفرح بيكي عن قريب حبيبتي ..
ربنا يسعد قلبك وروحك يارب وتنولي كل ما يتمناه عقلك قبل قلبك ..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket